
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم


عندما يقتل الأطفال بدم بارد، عندما تضع الأمهات أبنائهن وهن يحتضرن من الأصابة، وعندما يروع الأبناء أمام مرأى والديهم، وعندما ترتكب المذابح على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الرسمي دون أدنى اهتمام أو م

قمر توشحَ بالسَحابْ.
غَبَش توغل, حالما, بفجاجِ غابْ.
فجر تحمم بالندى
و أطل من خلف الهضابْ.
الورد في أكمامه.
ألق اللآلئ في الصد فْ.
سُرُج تُرفرفُ في السَدَ فْ.
ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ.
و مرافئ بيضاء
تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ.
من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ ؟
من أي باِرقة نبيلهْ
هطلت رؤاك على الخميلةِ
فانتشى عطرُ الخميلهْ ؟
من أي أفقٍ
ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ
و هذه الشمسُ الظليلَهْ ؟
من أي نَبْعٍ غافِل الشفتينِ
تندلعُ الورودُ ؟
- من الفضيلَهْ.
! هي ممكنات مستحيلهْ
قمر على وجه المياهِ
َيلُمهُ العشب الضئيلُ
وليس تُدركه القبابْ.
قمر على وجه المياه
سكونه في الإضطراب
وبعده في الإقترابْ.
غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ.
وطن يلم شتاته في الإغترابْ.
! روح مجنحة بأعماق الترابْ
وهي الحضارة كلها
تنسَل من رَحِم الخرابْ
و تقوم سافرة
لتختزل الدنا في كِلْمتين :
! ( أنا الحِجابْ )
================================
الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
فمالها حُجُبُ النفورْ
نزلت على وجهِ السفورْ ؟
واهًا …
أرائحة الزهور
تضيرُ عاصمة العطورْ ؟
أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ ؟
!أيضيق دوح بالطيورْ ؟
!يا للغرابة
_ لا غرابهْ .
أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ.
أنا نغمة جرحت خدود الصمت
وازدردت الرتابهْ.
أنا وقدة محت الجليد
وعبأت بالرعب أفئدة الذئابْ.
أنا عِفة و طهارة
بينَ الكلابْ .
============================
الشمس حائرة
يدور شِراعُها وَسْطَ الظلام
بغير مرسى
الليلُ جن بأفقها
!والصبحُ أمسى
والوردة الفيحاء تصفعها الرياح
و يحتويها السيل دَوْسا.
والحانة السكرى تصارع يقظتي
و تصب لي ألما

حديث الغربة هو حديث ذو شجون، يطول فيه شرح مكنون الحزن والألم لفراق الأحبة، كما تطول فيه ذكريات اللحظات الحزينة الصعبة التي تسبق الفراق. تلك الدقائق القصيرة جدا الفاصلة بين الوجود واللاوجود، بين الواقع والمجهول. هي فعلا لحظات قصيرة جدا في مدتها ولكنها أيضا عميقة جدا فيما تتركه من تأثيرات مريرة على النفس. قد تنسى تلك اللحظات الصعبة مستقبلا، ولكن عندما تدنو ساعة الرحيل تلك تمر علينا هذه اللحظات كأطول يوم في حياتنا، حتى أننا نتمنى لو لم يحدث هذا الأمر.
ولكم كنت استمع إلى حديث بعض الأخوة العرب المستمرعن غربتهم في بلدنا، وكيف هو شوقهم المحموم الذي لا يوصف لأوطانهم وأهليهم. وفي الحقيقة لم أكن قد جربت الغربة الطويلة عن الوطن بعد، لذا كنت أحاول أن أتمعن في حديثهم المحزون عن الغربة. وكنت أتساءل عن معاني ذلك الحب ومقداره وماهيته، ولكنني كنت اخرج صفر اليدين بلا اجابات مقنعة لتلك التساؤلات. لأن الأحاديث تبقى سطحية في احيان كثيرة خاصة عندما تصل الى نواحي الألم والحزن الذاتي.
كانت تراودني نفسي احيانا ان اتعمق مع اولئك الأخوة في الحديث حول نفس الموضوع لعلي أجد اجابات مقنعة على تساؤلاتي الشخصية جدا، ولكنني كنت الحظ في أعينهم بريق الحزن مما يوحي لي بالتوقف عند ذلك الحد لما قد تحمله تلك الاجابات من زفرات وآهات. ولقد تولدت قناعة لدي بأن ليس في الامكان معرفة حقيقة تلك المشاعر الحزينة والصعبة حول الغربة ومآسيها طالما أنني لم أعايش نفس الجو ونفس الأحاسيس الصعبة تلك.
ولكن يشاء الرحمن ان تدور بي الأيام وأن احمل على نفس المركب واوضع في نفس الموقف الصعب حتى اتجرع مرارة هذا الكأس سنة بعد سنة. وفي هذه المرة الأخيرة، خصوصا قبل بضعة ايام، كا

الدكتور احمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء 1999
ما اعنيه في حديثي هذا اليوم ليس الكنوز الأثرية التي سرقها الغرب بكل جرأة واصرار، ويعرضها في متاحفه العالمية بشكل يومي على مرأى ومسمع من الجميع. تلك المتاحف التي اكتسبت شهرتها ورصعت جوانبها بتلك الأثار المسروقة، والتي ترفض اعادتها الى اوطانها الأصلية.
ولكنني في الحقيقة قصدت بهذا العنوان كنوز من نوع آخر نادرا ما يكون لها مثيل في عالمنا الاسلامي، انها الجواهر البشرية من العلماء والمفكرين والمثقفين الذين تركونا الى غير رجعة تقريبا، ولا يفكرون في العودة الى الديار مستقبلا نظرا للأوضاع المأساوية التي يعيشها العالم الاسلامي ككل. فمن التضييق على الحريات الدينية للملتزمين والملتزمات الى التضييق على الأفكار الطموحة الواعية المصلحة. الى جانب طبعا عدم الاهتمام بالبحث العلمي بكل اشكاله، فضلا عن الاهتمام اصلا بالباحث والعالم.
حقيقة كم أتحسر على وضع اخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات، من العرب وغير العرب، ممن تغربوا عن اوطانهم واتخذوا من الغرب ملاذا لهم وهروبا بدينهم او علمهم او طموحهم الشخصي. وكم يحز في النفس رؤية اولئك الأخوة والأخوات يعطون نتاجهم الفكري والعلمي للغرب، ليس لأنهم لا يرغبون في أن يقوموا بذلك في اوطانهم، ولكن لأن اوطانهم عجزت تقريبا عن احتوائهم وتبنيهم بخيراتها وامكانياتها الكثيرة، ولكنها استطاعت ان تحتوي غيرهم من الخبراء الأجانب من كل بقعة وصوب.
لقد التقيت بالعديد من الأخوة العرب والآسيويين في الولايات المتحدة وبريطانيا، وكثير منهم من شمال افريقية، وبلاد الشام، والقارة الهندية. بعضهم يتقلدون مناصب رؤساء اقسام في الجامعات الغربية في التخصصات العلمية والتقنية، وكذلك منهم المحاضرين في الجامعات. بالاضافة الى الأطباء الاستشاريين في المستشفيات والعيادات الطبية في بعض التخصصات الهامة وفي علم الجراحة. طبعا هؤلاء الذين عرفتهم او سمعت عنهم شخصيا، ولكن هنالك الكثير الكثير من الأخوة والأخوات ممن لا ندري عنهم شيئا.
ولله الحمد ان اغلبهم ملتزم دينيا بعقيدته، ويحرص هو واهله على حضور الدروس العلمية في المراكز الاسلامية والمساجد. بالاضافة الى ذلك فهناك بعض الأخوة والأخوات يحرصو

الاخفاق في تجربة ما في حياتنا اليومية اصبح بعبعا يخاف منه الجميع، وكأن الانسان اذا تعثر في مشروع ما في حياته فكأن الطامة الكبرى قد حلت، وليس له بعدها الا عتاب النفس المستمر على ذلك، أو السير في نفس طريق الاخفاق على مقولة (محلك سر)، او حتى، والعياذ بالله، الانتحار
وهنالك الكثيرون في هذا العالم الممتد ممن يحققون النجاح في حياتهم، وآخرون يتجرعون كأس التعثر. وهناك انواع عديدة من الأمور التي قد يتوقف فيها مشروع ما كان الفرد يخطط لنجاحه بصورة أو بأخرى ولكن لم يكتب له ذلك
وبصفة عامة نستطيع أن نلخص مفهوم التعثر، بعيدا عن القواميس والمعاجم المعقدة ، بأنه عدم التمكن من تحقيق هدف معين، سواء اكان هذا الهدف مدروسا أم من غير دراسة، مخطط له او بدون تخطيط
وبالطبع فان الأهداف التي يتم دراستها بعمق والتخطيط لها منذ مراحل مبكرة هي الأكثر قدرة على النجاح والاستمرار في هذا الدرب. ولكن هذا ليس بالضرورة حتمية اساسية، بمعنى اننا قد نخطط بشكل واضح لأهدافنا المستقبلية ولكن تتداخل احداث ما في وجه مشاريعنا فتتجه بها الى درب آخر لم نكن نتوقعه او نحسب حسابه
ولكن، هل اخفاقنا في تحقيق بعض اهدافنا او حتى كلها هي نهاية العالم، او نهاية مشروعنا الشخصي للانجاز والابداع والتقدم بايجابية في مجتمعاتنا؟
بالطبع الاجابة لا، ولا مغلظة أيضا
تعثرنا هو حالة طبيعية يمر فيها جميع البشر بدرجات متفاوتة، وقد تحدث بسبب عدم وجود العلم الكافي لدينا، او لقلة الخبرة الحياتية لدينا التي قد تساعدنا على الاستمرار بنجاح في تحقيق أهدافنا
لذا فان الاخفاق في مرحلة ما في حياتنا اليومية يعني بالدرجة الأولى مشروع ايجابي جديد لنا للاستفادة من اخطائنا السابقة لتحقيق النجاح في المستقبل بمخاطرات اقل وتصميم اكبر. وكذلك البحث عن بديل آخر للسير فيه للوصول الى النجاح، بدلا من ا
الحقيقة اننا نحن العرب نمتاز سياسيا بالتخلي عن اصدقائنا الحقيقيين من غير المسلمين الذي يشاطروننا همومنا، ويدعمون قضايانا المصيرية المختلفة في فلسطين والعراق وافغانستان وغيرها. وطبعا هذا السلوك لم يأتي من فراغ، لأننا اذا كنا اصلا قد تجاهلنا وأهملنا معظم الأصوات المخلصة الوطنية والاسلامية في صياغتنا لسياساتنا على مستوى الأمة جمعاء، فكيف لنا الآن ان نصغي أو نهتم بمن هم أصلا خارج دائرة الانتماء للقومية والدين.
بالطبع سمعتم ورأيتم في أكثر من مناسبة النائب البريطاني جورج غالاوي وهو يتحدث عن هموم القضايا القومية والاسلامية بكل اخلاص وتجرد ودعم لها. لا بل ويقدم العديد من الاقتراحات والنصائح التي من شأنها أن تقوي موقف الدول العربية في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي سياسيا بدون تقديم تنازلات كبيرة لأهداف غير محسوبة سياسيا بشكل دقيق .
وبالتأكيد شاهدتم في أكثر من مقابلة الصحفي البريطاني روبرت فيسك وهويتحدث عن مشاهداته للدمار والمجازر في فلسطين والعراق. ورأينا كيف كان يوجه الرأي العام والشارع البريطاني بطريقة مباشرة او غير مباشرة لرؤية الصورة الحقيقية لجرائم الأحتلال الصهيوني والأمريكي في فلسطين والعراق وافغانستان. وكيف كان يشرح بصدق وواقعية من أرض الميدان الحقوق العربية المسلوبة، وعن طريق مقالاته في صحيفة الأندبندنت البريطانية وتحقيقاته وتغطياته الصحفية الميدانية المنصفة لما يجري في فلسطي

قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة

أما لماذا أخترت موضوع المرأة بالذات، فليس لأني أحاول تقليد دور فارس الأحلام الذي يمتطي الفرس الأبيض ويحمل الأفكار الليبرالية التحررية حتى يخرج المرأة من محنة “العادات والتقاليد البالية”، ويستعين بالقوى العظمى لبناء مشروعة التحرري والنهضوي حتى ولوأدى ذلك الى استعماره من جديد بأسم الحرية
وليس لأني بلا خطيئة حتى أدعي الكمال لنفسي بأنني قد حققت انتصارات حقيقية وكاملة للمرأة في نفسي أولا وفي أهلي ثانيا حتى أحمل راية الدفاع عنها. ولكنني في الحقيقة اخترت هذه المخلوقة الكريمة بالذات لأنه بأسمها ترتكب المحرمات، ورغما عنها وعن رغباتها الحقيقية تستباح الشعوب فكريا وعقائديا.
فكم من ناعق بحقوق المرأة لم يسألها أولا عن طموحاتها وأمنياتها حتى يدافع عنها، وكم من مجنون ومدلس وكاذب يدعي عشقه لليلى وهو لايدري أنه يقتلها في كل يوم ينزع فيه عنها عفتها وحيائها بأسم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.
وما يقلق راحتي في هذا الموضوع برمته هو الدفاع المستميت في سبيل تحرير المرأة من معتقداتها الاسلامية والفكرية بحجة مشاركتها الحيوية كعضو فعال في المجتمع المدني، وكأنها لا تستطيع القيام بهذا الدور الا اذا تخلت عن قيمها الأساسية، وخلعت رداء الستر الفضفاض.
ولكن،
لماذا لا يدافع عن حقوق المرأة في ارتداء الحجاب بكل حرية في بعض الدول العربية التي تمنع ذلك، والتي الى جانب تحريمها فرض أساسي أمر به المولى عز وجل، فانها أيضا تسلب المرأة أعظم حق من حقوقها الدينية وهو حقها في طاعتها لربها كيفما شاءت، وأيضا تحرمها من حقها المدني الأساسي في ارتداء ما تشاء مثلها كمثل غيرها من النساء.
لماذا لا يدافع عن حق المرأة في العمل بغض النظر عن ارتدائها للحجاب أوالنقاب؟ ولماذا يعطى حق العمل والتوظيف بجدارة لغيرها من النساء، وتحرم هاتان الفئتان أحيانا كثيرة في بعض الدول العربية من ممارسة هذا الحق المشروع بسبب ارتداء الحجاب أو النقاب؟
لماذا لاتقوم لجان حقوق الانسان في الأمم المتحدة، وفي بعض الدول العربية التي توجد فيها تلك اللجان بالدفاع عن حقوق المحجبات والمنقبات؟

مـــــن روائــــــــع الأخــــــت الفاضلـــــة كنــــــــون
نــــــزف القصيــــــد
بقلم / كنون
الأربعاء 16/1/2002
……….…..
تمدد الجريح بعد المعركة مضرجاً بدمائة
وسط الظلام ، ينتظر المدد والعون من أمته
وطال الإنتظار ومازال يرمق ببصره مد الحرية الآتي
حتى بدأ الفجر يرنو ، ولاح بصيص نور أحمر مخترقاً سواد الليل
فارتسم ظل الجريح على التراب ، ورفع الجريح طرفه
وبدأ معه حواره …
…………………………………..
* الجريح باللون الأزرق
* الظل باللون البني
—————————-
مد الفجر ضياءه
وارتسمت في الأجواء هاله
يبصرها فيغمض عينيه
تتأرجح نظراته بينها وبين خياله
في قسوة البرد سقط ممدداً
والجرح غائر مزق اوصاله
خرت قواه .. جمدت اطرافه
تقطعت انفاسه..تزاحمت أفكاره
فمد للأرض ظلاله
اسند خده للتراب
أعطى ظهره للسحاب
فألقى على ظله سؤاله
تظنني أعيش للضياء؟
ام ستنصرني أمتي على عجاله؟
تحرك ظله قائلا
تبسم .. ترفق .. تجمل
نصرك آتٍ لا محاله!
خرجت زفراته دخان كثيف
عطرت عشب البسيط ورماله
تلفحت وجهه نظرات تأمل وانكسار
متى يطلع علينا النهار؟
أين المليار
أين بيرق الأنصار
اين نفضة الثوار
اين نصل البتار
عار .. عار .. يا امتى انفضي الغبار
فسارع ظله يهدي حاله
هون عليك ايها الحبيب
جرحك النازف سيطيب
حدق فيه فأجابه
تظنني اهاب الموت!
بل بموتي أقتل الأعداء
وألقي عليهم مهابه
تظنني اخاف منظر الدماء!
دمي يا صاح ليس بأغلى من دم الصحابه
تظنني أريد زخرف الدنيا!
قدطلقتها والله لأجاور جنابه
اريد لبني جلدتي عيشا مقيم
رغدا نعيم..
عزا ينقش به التاريخ لنا كتابه
نصنع كفعل القعقاع يوماً
من الجِمال فيلاً .. من الهزيمة نصرأ
من التقهقر مدداً
مجد يطير له ظلام الذل صوابه
اتذكر سعداً يوم الدمامل انتشرت
في جسمه ولم يتوانى
لم يقل اني مريض اترامى
لا اقوى الحراك اتمارى
بل هو قائدهم آخرهم
على الجبل يناظرهم
أطلق الله اكبر أربعا
فدوى التكبير من حناجرهم
وأثخنت لااله الا الله عدوهم
فماتت قبل لقياهم قلوبهم
التحم الصفين في ساح الوغى
تطايرت .. تناثرت.. تناحرت أشلاؤهم
من الصباح الى الصباح قتالهم
والمسلمين يدعون لنصرهم
يبكون لأجلهم .. يتضرعون لمليكهم
وأميرهم يناجي ربهم
يعجل مدهم
يطعم اهلهم











