أفضل وسيلة للدعوة الى الخير

يناير 10th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , جودة

ابدأ مقالتي هذه بسؤال مهم وهو:

هل هناك مجال وحيد للابداع في الدعوة الى الخير؟

بالنسبة لرأيي المتواضع، أرى أن كل الوسائل تعتبر هامة، وليست هناك وسيلة مثالية متفردة لذلك. فان كنت تنقل دعاء أو ذكر، أو مادة صوتية أو فلاش أو كليب هادف أو تهتم بكتابة المقالات الهادفة التي تخاطب العقول والأفكار، وغيرها من الوسائل الأخرى فهي جميعها تعد من الوسائل الهامة للدعوة الى الخير، وكثير من المواقع المتميزة والهادفة هنا وهناك استفادت من تلك التقنيات الحديثة في مشروعها الخيري على الانترنت. أيضا الكتابة واعمال الفكر تعتبر من الوسائل الأخرى الهامة.

ولكن هل يجب على الشخص الداعي للخير أن يكون متقنا لجميع تلك الفنون والوسائل المذكورة آنفا؟

بالنسبة لرأيي المتواضع ايضا، أعتقد ان كل شخص قد يبدع في فن معين أو مجموعة فنون، فالكاتب قد يبدع في فن الكتابة ولكن ليس له ناقة أو جمل في تصميم الصور، والمصمم يبدع في تصميمه لفلاش أو اخراجه لمادة صوتية أو مرئية ولكنه لا يستطيع كتابة مقال أو قصة، وآخر يبدع في البحث عن المعلومة الهامة وتوصيلها للآخرين، وهناك من الأفراد من قد يتقن أكثر من وسيلة كالكتابة والتصميم والرسم، ولكن ليس هناك طريقة مثلى للابداع في ابراز الخير في الوجود.

 وفي محيط النفس البشرية، نلاحظ أن النفس البشربة لا تستقر على هوى واحد ، فكل فرد يهوى شيء مختلف وتكون تلك الوسيلة بعينها الأهم للوصول الى وجدانه. فنجد أن أحدهم قد يتأثر بمقالة، وآخر بمادة صوتية أو مرئية، وثالث بقصة أو آية، ورابع بالأوراد أو الأذكار…

المزيد


وسائل عملية لنصرة الحبيب المصطفى 1-2

يناير 29th, 2006 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , جودة

 

 

 

  

 

 

 

الحمدلله أن الكثير من أبناء الاسلام يحترقون  لما يجري من تشويه للصورة الناصعة البياض للحبيب المصطفى على أيدي الحاقدين على الاسلام. والحقيقة أنه لايجوز أن نقول تعابير كـــ ( الصور المسيئة – الكلمات المسيئة) ونلصقها باسم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

السبب في ذلك أن  الاساءة الحقيقية هي لنا نحن فقط، لأن حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم يتنعم في ظلال رحمة ربه ورؤية وجهه الكريم. أما نحن فلنا الخزي والذل والهوان وخاصة أن  الأجهزة الرسمية في كل بلد عربي  صامته على ما يحدث بحق سيد ولد آدم، على الأقل هذا ما نراه في واقع الحال، ولكني أشك في مسألة التحركات الدبلوماسية التي تحدثوا عنها سابقا.

ما جعلني أفتح هذا الملف المحزن من جديد هو ردي على أحد الأخوة الأفاضل في مدونته، حيث أردت أن أوضح الأساليب العملية لنصرة الرسول الكريم التي يمكن القيام بها، خاصة لمن ساعدته الظروف على التواجد في الغرب بغرض الدراسة أو المعيشة.

 فحالة الغضب والهيجان العشوائي للمشاعر عند المسلمين خمدت بعد فترة وجيزة من الحدث،  ولولا حركة المفكرين والعلماء، الاساتذة عمرو خالد وطارق السويدان، بالاضافة الى الشيخ الحبيب الجفري والشيخ عائض القرني، ومجموعة من الأخوات الفاضلات، لأعتقدت بأن الأمة قد غفلت تماما عما حدث.

فمن أهم الحلول الناجعة لتوضيح  الرسالة الحقيقية لطه الحبيب،  ونشر سيرته العطرة بين الغربيين، هي في اعتقادي عن طريق الكتب الاسلامية المترجمة، والكتيبات، واشرطة الكاسيت، والفيديو ،والاسطوانات المضغوطة بنوعيها

ونظرا لتواجدي حاليا في احدى الدول الغربية ، فقد بدأت بمشروع صغير لتوزيع الكتب والكتيبات الاسلامية على المركز الاسلامي الرئيسي في احدى المدن التي ادرس بها الآن. وذلك بناءا على طلب مدير المركز الذي يتوافد اليه طلاب المدارس المختلفة والموظفين الرسميين بأعداد كبيرة سائلين ومستفسرين عن الاسلام ، وطالبين للكتب التي تتحدث عنه.

ولله الحمد والمنة، فقد تم توفير مجموعة من المصاحف المترجمة والكتب والكتيبات الاسلامية عن طريق الش

المزيد