الادارة الحديثة وبيئة الابداع

فبراير 14th, 2009 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

خلق بيئة للابداع في الوسط الوظيفي يعتبر أحد العوامل الهامة للنهوض بالأداء المؤسسي الى مرحلة النجاح والتفوق والعطاء المثمر.

يتطلب هذا النوع من الادارة  تشجيع العاملين في أي  مؤسسة عامة أو خاصة على الابداع والمثابرة في العمل عن طريق ترقية العاملين المتميزين فيها. على أن هذا النوع من الترقيات يتطلب أيضا وضع سياسات فعالة تشجع العاملين على اثبات مهارتهم في وظائفهم وقدرتهم على تحمل المسئوليات بل والابداع في بيئة العمل.

هذه السياسات قد تشمل أعطاء الموظفين مناصب قيادية تتدرج بتدرج الخبرات والمؤهلات والتميز في
المزيد


هل تشعر باليأس؟

فبراير 8th, 2009 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

من فضلك، أضغط هنا

 


كنوزنـــا عند الغــــرب

يناير 21st, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

الدكتور احمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء 1999

 

ما اعنيه في حديثي هذا اليوم ليس الكنوز الأثرية التي سرقها الغرب بكل جرأة واصرار، ويعرضها في متاحفه العالمية بشكل يومي على مرأى ومسمع من الجميع. تلك المتاحف التي اكتسبت شهرتها ورصعت جوانبها بتلك الأثار المسروقة، والتي ترفض اعادتها الى اوطانها الأصلية.

 ولكنني في الحقيقة قصدت بهذا العنوان كنوز من نوع آخر نادرا ما يكون لها مثيل في عالمنا الاسلامي، انها الجواهر البشرية من العلماء والمفكرين والمثقفين الذين تركونا الى غير رجعة تقريبا، ولا يفكرون في العودة الى الديار مستقبلا نظرا للأوضاع  المأساوية التي يعيشها العالم الاسلامي ككل. فمن التضييق على الحريات الدينية للملتزمين والملتزمات الى التضييق على الأفكار الطموحة الواعية المصلحة. الى جانب طبعا عدم الاهتمام بالبحث العلمي بكل اشكاله، فضلا عن الاهتمام اصلا بالباحث والعالم.

حقيقة كم أتحسر على وضع اخواننا وأخواتنا المسلمين والمسلمات، من العرب وغير العرب، ممن تغربوا عن اوطانهم واتخذوا من الغرب ملاذا لهم وهروبا بدينهم او علمهم او طموحهم الشخصي. وكم يحز في النفس رؤية اولئك الأخوة والأخوات يعطون نتاجهم الفكري والعلمي للغرب، ليس لأنهم لا يرغبون في أن يقوموا بذلك في اوطانهم، ولكن لأن اوطانهم عجزت تقريبا عن احتوائهم وتبنيهم  بخيراتها وامكانياتها الكثيرة، ولكنها استطاعت ان تحتوي غيرهم من الخبراء الأجانب من كل بقعة وصوب.

لقد التقيت بالعديد من الأخوة العرب والآسيويين في الولايات المتحدة وبريطانيا، وكثير منهم من شمال افريقية، وبلاد الشام، والقارة الهندية. بعضهم يتقلدون مناصب  رؤساء اقسام في الجامعات الغربية في التخصصات العلمية والتقنية، وكذلك منهم المحاضرين في الجامعات. بالاضافة الى الأطباء الاستشاريين في المستشفيات والعيادات الطبية في بعض التخصصات الهامة وفي علم الجراحة. طبعا هؤلاء الذين عرفتهم او سمعت عنهم شخصيا، ولكن هنالك الكثير الكثير من الأخوة والأخوات ممن لا ندري عنهم شيئا.

ولله الحمد ان اغلبهم ملتزم دينيا بعقيدته، ويحرص هو واهله على حضور الدروس العلمية في المراكز الاسلامية والمساجد. بالاضافة الى ذلك فهناك بعض الأخوة والأخوات يحرصو

المزيد


نعـــــم أخفقـــــت….ولكـــــــن

يناير 19th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

 

 الاخفاق في تجربة ما في حياتنا اليومية اصبح بعبعا يخاف منه الجميع، وكأن الانسان اذا تعثر في مشروع ما في حياته فكأن الطامة الكبرى قد حلت، وليس له بعدها الا عتاب النفس المستمر على ذلك، أو السير في نفس طريق الاخفاق على مقولة (محلك سر)، او حتى، والعياذ بالله، الانتحار

وهنالك الكثيرون في هذا العالم الممتد ممن يحققون النجاح في حياتهم، وآخرون يتجرعون كأس التعثر. وهناك انواع عديدة من الأمور التي قد يتوقف فيها مشروع ما كان الفرد يخطط لنجاحه بصورة أو بأخرى ولكن لم يكتب له ذلك

وبصفة عامة نستطيع أن نلخص مفهوم التعثر، بعيدا عن القواميس والمعاجم المعقدة ، بأنه عدم التمكن من تحقيق هدف معين، سواء اكان هذا الهدف مدروسا أم من غير دراسة، مخطط له او بدون تخطيط

وبالطبع فان الأهداف التي يتم دراستها بعمق والتخطيط لها منذ مراحل مبكرة هي الأكثر قدرة على النجاح والاستمرار في هذا الدرب. ولكن هذا ليس بالضرورة حتمية اساسية، بمعنى اننا قد نخطط بشكل واضح لأهدافنا المستقبلية ولكن تتداخل احداث ما في وجه مشاريعنا فتتجه بها الى درب آخر لم نكن نتوقعه او نحسب حسابه

ولكن، هل اخفاقنا في تحقيق بعض اهدافنا او حتى كلها هي نهاية العالم، او نهاية مشروعنا الشخصي للانجاز والابداع والتقدم بايجابية في مجتمعاتنا؟

بالطبع الاجابة لا، ولا مغلظة أيضا

تعثرنا هو حالة طبيعية يمر فيها جميع البشر بدرجات متفاوتة، وقد تحدث بسبب عدم وجود العلم الكافي لدينا، او لقلة الخبرة الحياتية لدينا التي قد تساعدنا على الاستمرار بنجاح في تحقيق أهدافنا

لذا فان الاخفاق في مرحلة ما في حياتنا اليومية يعني بالدرجة الأولى مشروع ايجابي جديد لنا للاستفادة من اخطائنا السابقة لتحقيق النجاح في المستقبل بمخاطرات اقل وتصميم اكبر. وكذلك البحث عن بديل آخر للسير فيه للوصول الى النجاح، بدلا من ا

المزيد


فن تهميش الأصدقاء…واستمالة الأعداء

يناير 18th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

        

الحقيقة اننا نحن العرب نمتاز سياسيا بالتخلي عن اصدقائنا الحقيقيين من غير المسلمين  الذي يشاطروننا همومنا، ويدعمون قضايانا المصيرية المختلفة في فلسطين والعراق وافغانستان وغيرها. وطبعا هذا السلوك لم يأتي من فراغ، لأننا اذا كنا  اصلا قد تجاهلنا وأهملنا معظم الأصوات المخلصة الوطنية والاسلامية في صياغتنا لسياساتنا على مستوى الأمة جمعاء، فكيف لنا الآن ان نصغي أو نهتم بمن هم أصلا خارج دائرة الانتماء للقومية والدين.

بالطبع سمعتم ورأيتم في أكثر من مناسبة النائب البريطاني جورج غالاوي وهو يتحدث عن هموم القضايا القومية والاسلامية بكل اخلاص وتجرد ودعم لها. لا بل ويقدم العديد من الاقتراحات والنصائح  التي من شأنها أن تقوي موقف الدول العربية في مواجهة العدوان الصهيوني والأمريكي سياسيا بدون تقديم تنازلات كبيرة لأهداف غير محسوبة سياسيا بشكل دقيق .

وبالتأكيد شاهدتم في أكثر من مقابلة الصحفي البريطاني روبرت فيسك وهويتحدث عن مشاهداته للدمار والمجازر في فلسطين والعراق. ورأينا كيف كان يوجه الرأي العام والشارع البريطاني بطريقة مباشرة او غير مباشرة لرؤية الصورة الحقيقية لجرائم الأحتلال الصهيوني والأمريكي في فلسطين والعراق وافغانستان. وكيف كان يشرح بصدق وواقعية من أرض الميدان الحقوق العربية المسلوبة، وعن طريق مقالاته في صحيفة الأندبندنت البريطانية وتحقيقاته وتغطياته الصحفية الميدانية المنصفة لما يجري في فلسطي

المزيد


الحجاب والنقاب…الى متى هذه القيود؟؟!!

يناير 15th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

 

أما لماذا أخترت موضوع المرأة بالذات، فليس لأني أحاول تقليد دور فارس الأحلام الذي يمتطي الفرس الأبيض  ويحمل الأفكار الليبرالية التحررية حتى يخرج المرأة من محنة “العادات والتقاليد البالية”، ويستعين بالقوى العظمى لبناء مشروعة التحرري والنهضوي حتى ولوأدى ذلك الى استعماره من جديد بأسم الحرية

وليس لأني بلا خطيئة حتى أدعي الكمال لنفسي بأنني قد حققت انتصارات حقيقية وكاملة  للمرأة في نفسي أولا وفي أهلي ثانيا حتى أحمل راية الدفاع عنها. ولكنني في الحقيقة اخترت هذه المخلوقة الكريمة بالذات لأنه بأسمها ترتكب المحرمات، ورغما عنها وعن رغباتها الحقيقية تستباح الشعوب فكريا وعقائديا.

فكم من ناعق بحقوق المرأة لم يسألها أولا عن طموحاتها وأمنياتها حتى يدافع عنها، وكم من مجنون ومدلس وكاذب يدعي عشقه لليلى وهو لايدري أنه يقتلها في كل يوم ينزع فيه عنها عفتها وحيائها بأسم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.

وما يقلق راحتي في هذا الموضوع برمته هو الدفاع المستميت في سبيل تحرير المرأة من معتقداتها الاسلامية والفكرية بحجة مشاركتها الحيوية كعضو فعال في المجتمع المدني، وكأنها لا تستطيع القيام بهذا الدور الا اذا تخلت عن قيمها الأساسية، وخلعت رداء الستر الفضفاض.

ولكن،

لماذا لا يدافع عن حقوق المرأة في ارتداء الحجاب بكل حرية في بعض الدول العربية التي تمنع ذلك، والتي الى جانب تحريمها فرض أساسي أمر به المولى عز وجل، فانها أيضا تسلب المرأة أعظم حق من حقوقها الدينية وهو حقها في طاعتها لربها كيفما شاءت، وأيضا تحرمها من حقها المدني الأساسي في ارتداء ما تشاء مثلها كمثل غيرها من النساء.

لماذا لا يدافع عن حق المرأة في العمل بغض النظر عن ارتدائها للحجاب أوالنقاب؟ ولماذا يعطى حق العمل والتوظيف بجدارة لغيرها من النساء، وتحرم هاتان الفئتان أحيانا كثيرة في بعض الدول العربية من ممارسة هذا الحق المشروع بسبب ارتداء الحجاب أو النقاب؟

لماذا لاتقوم لجان حقوق الانسان في الأمم المتحدة، وفي بعض الدول العربية التي توجد فيها تلك اللجان بالدفاع عن حقوق المحجبات والمنقبات؟

المزيد


اسعـــد الآخريـــن……. تسعــــد

يناير 12th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة، وكلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.

تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما،وعن حياتهما، وعن كل شيء ،وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب،وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي .وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:  

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين.

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت

المزيد


فعلا…موقف لا أحسد عليه

يناير 11th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

كثيرة هي المواقف المحرجة في حياتنا. بعضها ننساه وهو الأغلب، والبعض الآخر يعلق في ذاكرتنا نظرا لما يصاحبها من ظروف خاصة بها.

ففي احدى المرات، والتي صادفت اغترابي في الخارج للدراسة، حدث لي موقف عجيب مع احد الأخوة المسلمين هناك، وخرجت من ذلك الموقف بانطباع غير سار تماما عن طبيعة علاقتنا نحن المواطنين في الخليج مع الآخر من اخواننا المقيمين والوافدين من العرب وغيرهم.

كنت في الحقيقة ذاهبا للتغرض من احدى المحلات الآسيوية التي يملكها احد الأخوة المسلمين، وأثناء وقوفي لانتظار دوري عند الجزار، دار هذا الحديث السريع بيني وبين ذلك الأخ المسلم من احدى الدول الآسيوية.

 بادرني متسائلا : هل أنت من الخليج؟

فقلت : نعم.

قال :  لقد عشت في الخليج لفترة طويلة، أظنه حددها بــ 10 سنوات أو اكثر. وقال :  لقد تنقلت بين أربع دول خليجية، وحددها بالأسم، ولكن لا داعي لذكرها. 

هنا بادرته بالتساؤل :  وكيف وجدت الحياة في الخليج؟

قال لي هذا الأخ المسلم باغتضاب :  انتم تعاملوننا هناك باحتقار وتكبر وتعالي ، وتتحكمون في مصائرنا كيفما شئتم طالما ان الكفالة هي بأيديكم.

هنا استطيع ان اؤكد لكم بأنني شعرت فجأة وكأن قنبلة قد انفجرت في وجهي، ولم استطيع ان استوعب التسارع الذي حصل ، أو حتى اتدارك الموقف قليلا. 

وأضاف أيضا:  الأخ ذلك  كثير منكم يشتموننا ويأمروننا بتعالي، ثم ماذا تعطوننا غير دراهم بسيطة. ولكن أنظر الى حياتنا  في الغرب :  هنا يعاملوننا باحترام ، ومن لا يريد ان يتصرف معنا بأخلاق فالقانون له بالمرصاد. وتعاملهم هنا هو أفضل منكم مع أنكم مسلمين.

طبعا ظللت أستمع اليه بدون مقاطعه لعدة أسباب منها :  رغبتي في معرفة حقيقة مشاعرة تجاهنا، وايضا لشدة  غضبه، ونبرة صوته العالية، وضخامة جسده،  خاصة في وجود عدد لابأس به من الآشخاص في المحل كانوا يستمعون اليه وهو يتحدث بهذا الآسلوب المغتضب.

ولكن استجمعت قواي وتجرأت قليلا وسألته :  ولكن ليس كل الناس بهذا السلوك، فهناك الصالح وهناك غير ذلك، الم تصادف اشخاصا مهذبين اخلاقا وسلوكا؟

علق على سؤالي قائلا: أن معظم الناس من ذلك الصنف، وأنتم تشعرون بأنكم اعلى منا واغنى منا، وانظر الى حالنا هنا فنحن نملك المنازل والأعمال ، ووضعنا المادي أفضل من وضعنا لديكم هناك، ونعيش حياة أفضل من حياتنا هناك.

بعد أن انتهى ذلك الأخ المسلم من حديثه المغتضب معي،  تأسفت له كثيرا على تلك المواقف اللاانسانية التي تعرض لها هناك، وذكرته مجددا بأن الناس ليسوا جميعا بهذا السلوك، فهناك الخلوق والمهذب والمتأدب مع الآخرين. ثم قلت له بأنني قد صادفت ايضا اشخاصا يذكرون حياتهم في الخليج بالخيروالسعادة، ويتذكرون اياما طيبة عاشوها هناك، بل ويتمنون العودة مجددا اليها اذا سنحت لهم الفرصة. وللحقيقة،  فان الرجل ظل يسمعني

المزيد


عندما لا تملأ الأكواب لبنا…

يناير 9th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

يحكى أنه حدثت مجاعة في احدى القرى، فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع

وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية.

وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحدالكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.

هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر …. وماذا شاهد؟

شاهد القدر و قد امتلأ بالماء!!!

أين اللبن؟! ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟

الذي حدث أن كل فرد من الرعية.. قال في نفسه:" إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثرعلى كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية".

وكل واحد منهم اعتمد على غيره … وكلا منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه،  و ظن أنه هو الوحيد

الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن,

والنتيجة التي حدثت..

أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثير منهم، ولم يجدوا ما يعينهم وقت الأزمات.

هل تصدق أن البعض منا الآن يملأ الأكواب بالماء في أشد الأوقات التي نحتاج منه أن يملأها باللبن؟

المزيد


ولا زلنا نشعر بأننا الأسوأ حالا..!!!!

يناير 5th, 2007 كتبها جمــــال اليافعـــي نشر في , تطوير

هل تشعردائما بأنك مظلوم في هذه الحياة……هل تتسائل أحيانا  سبب امتحانك أنت بالذات  بضيق العيش والمحن المتتالية…..هل تعتقد أن مشكلتك في هذه الدنيا هي الأعظم بين الناس…وهل اعتقدت لوهلة أنك من الأفراد القليلون المحر ومين  من أغلب  متع الدنيا وملذاتها

ولكن

هل أنت بصحة جيدة ومعافى من الأمراض الخطيرة…..هل تشعر بالسعادة والود بين أسرتك وأهلك….هل أنت بعيد عن الأمراض النفسية…..هل تملك قوت يومك ….هل تعيش في مسكن مناسب ….

اذن

فأنت أفضل من ملايين البشر الذين يعانون من ا

المزيد


التالي