بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم

وسائل عملية لنصرة الحبيب المصطفى 1-2

كتبهاجمــــال اليافعـــي ، في 29 يناير 2006 الساعة: 09:32 ص

 

 

 

  

 

 

 

الحمدلله أن الكثير من أبناء الاسلام يحترقون  لما يجري من تشويه للصورة الناصعة البياض للحبيب المصطفى على أيدي الحاقدين على الاسلام. والحقيقة أنه لايجوز أن نقول تعابير كـــ ( الصور المسيئة – الكلمات المسيئة) ونلصقها باسم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

السبب في ذلك أن  الاساءة الحقيقية هي لنا نحن فقط، لأن حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم يتنعم في ظلال رحمة ربه ورؤية وجهه الكريم. أما نحن فلنا الخزي والذل والهوان وخاصة أن  الأجهزة الرسمية في كل بلد عربي  صامته على ما يحدث بحق سيد ولد آدم، على الأقل هذا ما نراه في واقع الحال، ولكني أشك في مسألة التحركات الدبلوماسية التي تحدثوا عنها سابقا.

ما جعلني أفتح هذا الملف المحزن من جديد هو ردي على أحد الأخوة الأفاضل في مدونته، حيث أردت أن أوضح الأساليب العملية لنصرة الرسول الكريم التي يمكن القيام بها، خاصة لمن ساعدته الظروف على التواجد في الغرب بغرض الدراسة أو المعيشة.

 فحالة الغضب والهيجان العشوائي للمشاعر عند المسلمين خمدت بعد فترة وجيزة من الحدث،  ولولا حركة المفكرين والعلماء، الاساتذة عمرو خالد وطارق السويدان، بالاضافة الى الشيخ الحبيب الجفري والشيخ عائض القرني، ومجموعة من الأخوات الفاضلات، لأعتقدت بأن الأمة قد غفلت تماما عما حدث.

فمن أهم الحلول الناجعة لتوضيح  الرسالة الحقيقية لطه الحبيب،  ونشر سيرته العطرة بين الغربيين، هي في اعتقادي عن طريق الكتب الاسلامية المترجمة، والكتيبات، واشرطة الكاسيت، والفيديو ،والاسطوانات المضغوطة بنوعيها

ونظرا لتواجدي حاليا في احدى الدول الغربية ، فقد بدأت بمشروع صغير لتوزيع الكتب والكتيبات الاسلامية على المركز الاسلامي الرئيسي في احدى المدن التي ادرس بها الآن. وذلك بناءا على طلب مدير المركز الذي يتوافد اليه طلاب المدارس المختلفة والموظفين الرسميين بأعداد كبيرة سائلين ومستفسرين عن الاسلام ، وطالبين للكتب التي تتحدث عنه.

ولله الحمد والمنة، فقد تم توفير مجموعة من المصاحف المترجمة والكتب والكتيبات الاسلامية عن طريق الشراء، وكذلك عن طريق الاستعانه بوزارة الأوقاف والشئون الاسلامية جزاهم الله عن الجميع كل خير. ولازال المركز بحاجه مستمرة الى الوسائل الاعلامية المختلفة لنشرها على غير المسلمين. وحقيقة لقد حدثني مدير المركز شخصيا عن اسلام بعض الغربيين وأغلبهم من النساء، وهذا من البشارات الطيبة بأهمية الدعوة للاسلام في الغرب.


كما أنتهت المرحلة الثانية عن طريق توزيع كتب اسلامية مع اشرطة كاسيت وفيديو والاسطوانات المضغوطة  على الجامعات الموجودة في نفس المنطقة وعددها جامعتان. حيث تبين  أن الجامعات تقبل الهدايا الخاصة بالكتب والوسائل الاعلامية الأخرى من الطلاب والاساتذة بالجامعة. حيث يتم اضافتها الى مكتبة الجامعة بحيث يمكن لجميع الطلاب والباحثين والأساتذة قراءتها والاستفادة منها. وبتوفيق من الله،، تم توزيع مجموعة لابأس بها من الوسائل المختلفة على تلك الجامعات وتم الانتهاء من هذه المرحلة.

والمرحلة الثالثة الآن تبدأ بالمكتبات العامة الرئيسية بالمدينة، يعقبها المدارس الثانوية والاعدادية فالابتدائية، وهذا هو المشروع القادم الكبير والذي يحتاج الى دعم جماعي أكثر منه فردي، واسأل الله أن ييسر لنا تجاوز هذه المرحلة المهمة، والانتهاء بأكبر قدر من الانجازات حسب الامكان.

وكل هذه المشاريع أخوتي الأعزاء تتم بجهود فردية فقط، خاصة وأن معظم الطلبة تقريبا يتخوفون من تأثير السياسات الغربية الحالية، وتوجيه الاتهامات بشكل عشوائي للمسلمين في الغرب. ولكن ولله الحمد، هناك تصميم ، بعون من الله وتأييده، على المواصلة في هذا المشروع حسب الامكانيات المتوفرة، وبمساعدة المركز الاسلامي والطلاب المسلمين.

نسأل الله دائما الاخلاص في العمل والقبول له. وما كتبت هذا الموضوع حقيقة سوى لأوضح للجميع أن هناك صور كثيرة لتحسين صورة الاسلام والرسول الكريم بشكل عملي في الغرب بعد التشويه الحاصل من اجهزة الاعلام المختلفة.

 والآن هناك مشروع مهم وحيوي كتب له الولادة في قطر الخير والعطاء، وهو مشروع رحمة للعالمين(الرابط الى الأسفل). ويهتم هذا المشروع ببناء  قاعدة بيانات ضخمة من خلال الأنترنت، بحيث تنناول سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من مختلف الأوجه .

وسوف يتم توفير البيانات بأهم لغات العالم المختلفة، بحيث يستطيع الباحثين في الأنترنت الاطلاع عليها بكل سهولة ويسر. وهذا المشروع قد بدأ فعلا، ولكنه لازال في حاجه مستمرة الى دعم المحسنين من أهل الخير الذين يدافعون عن  الحبيب المصطفى ومستعدين للذب عن حماه بكافة الوسائل.

لذا أرجوا من أخوتي في الغرب محاولة الاستفادة من وجودهم هناك عن طريق توزيع الكتب الاسلامية المترجمة، وغيرها من الوسائل الأعلامية الحديثة، على المراكز الاسلامية. ولا يستهينون بأهمية هذا العمل، فوالذي نفسي بيده أنه يعطي ثمارا طيبة وأكيدة بشهادة القائمين على المراكز الاسلامية هناك.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جودة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “وسائل عملية لنصرة الحبيب المصطفى 1-2”

  1. السلام عليكم

    جزاك الله كل خير أخي لجهودك في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحثك على ذلك وأسأل الله لك التوفيق لما يحبه تعالى ويرضاه وأضيف أن أسهل وأفعل الطرق لنصرته صلى الله عليه وسلم تكون باتباع سيرته الكريمة وتقفي خطاه بشكل دقيق وإحياء سننه المهجورة وجعله مرجعا لتصرفاتنا وسلوكاتنا في كل مناحي الحياة لنعطي الصورة الحقيقية لشخصه الكريم الذي أحبه عدوه قبل حبيبه وأقرب مثال هو جاره اليهودي فكيف لا يحبونه وهو على خلق عظيم يجمع بين ثنايا نفسه الطاهرة أسمى معاني الحلم والإيثار وكل لآلئ الأخلاق…

    موفق أخي بعون من الله وتحياتي الطيبة

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

    جزاك الله خير على الكلمات الطيبة، وبالنسبة لما ذكرته اختي الفاضلة فهو في الحقيقة محور الجزء الثاني من المقالة، ولكنك سبقتني في ذلك. على العموم سوف اتحدث عن تأثير السلوك الشخصي بشيء من تجاربي الشخصية لاحقا ان شاء الله.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر