بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم

المقاومة انتصرت ……وكفى

كتبهاجمــــال اليافعـــي ، في 17 يناير 2009 الساعة: 08:20 ص

nazf07 

بداية…هذه الرسالة أوجهها الى كل المتقاعسن عن نصرة اخوتنا المقاومين في غزة…الى أولئك الذين خذلوا المقاومين بوصف صواريخهم أنها تنك، الى أولئك الذين يشعرون بأن انتصار المقاومة هو تهديد حقيقي لكراسيهم في المستقبل…الى أولئك الذين يريدون أن يعيشوا على الفتات وأن تسير حياتهم برغد وسط الذل والعار والخيبة…الى أولئك الذين يتحدثون بلسان العدو من حيث يدرون أو لا يدرون ويبررون مواقفه….الى أولئك الذين لاموا المقاومة على هذه الحرب اللعينة….الى أولئك الذين يقللون من حجم الانتصار في غزة لأنهم اعتادوا على الهزيمة النفسية…الى كل أولئك وغيرهم من المتخاذلين والمنهزمين  واليائسين ,والقانطين من النصر…..أكتب هذه الرسالة

المقاومة انتصرت؟!!!  نعم انتصرت …كيف؟!!

منذ بداية الحصار على غزة وحتى يومنا هذا….حققت المقاومة العديد من الانتصارات ولا زالت في العديد من الجوانب:

أنتصرت المقاومة اداريا بقدرتها على ادارة الحصار المفروض عليها بصورة فاعلة عن طريق الادارة الواعية والنوعية لما هو موجود في المخازن حتى يومنا هذا من أدوية ومواد غذائية وغيرها.

المقاومة أنتصرت اعلاميا في قدرتها على الصمود اعلاميا في وجه الضربات الصاروخية والتهديد اليومي حتى مع قصف قناة الأقصى، وفي قدرتها على توصيل رسالتها ومعاناتها الحالية من خلال الحصار والحرب الى المستوى العربي والاسلامي والدولي أيضا، وكسب التأييد العربي والاسلامي وحتى الأممي.

انتصرت سياسيا من خلال قدرتها على سحب البساط السياسي من تحت العملاء والمأجوين الذين باعوا وطنهم العزيز من أجل استثماراتهم وشركاتهم الخاصة في فلسطين وحساباتهم المتضخمة يوما بعد يوم في البنوك الصهيونية  والسويسرية.

أنتصرت نفسيا عن طريق التعبئة النفسية الناجحة لمقاوميها وأهلها في غزة للصمود في وجه ألة الدمار والقتل الصهيونية.

أنتصرت ميدانيا في قدرتها على الصمود حتى الأن في وجه رابع أقوى جيش وقوة عسكرية في العالم، حسب التقارير الغربية، بل والحقت به الخسائر المادية والبشرية والمعنوية ولا زالت.

أنتصرت في قدرتها على ادارة أليات الحرب عن طريق الاستراتيجيات والخطط التي تتبعها لمقاومة دخول الصهاينة الى وسط غزة، بل واجبرت الجيش الصهيوني على الانسحاب مرارا وتكرارا في العديد من الاتجاهات.

أنتصرت في  تهديد الشعور بالأمن والأمان والاستقرار لدى الصهاينة في المغتصبات الصهيونية وفي الدولة اليهودية بشكل عام بوصول صواريخها الى مختلف الاراضي الفلسطينية.

أنتصرت في قدرتها على تصنيع هذه الصواريخ المحلية وزيادة مداها في ظل الحصار العربي والصهيوني المفروض عليها، كما أدهشت المحللين العسكريين في تنامي قدراتها العسكرية بتطوير العديد من الصواريخ المختلفة بقدرات محلية ذاتية.

أنتصرت في قدرتها على بث الروح المعنوية العالية لدى الشعوب العربية والاسلامية بضعف الكيان الغاصب على تحقيق النصر على هذه الفئة البسيطة من المجاهدين الأبطال، وكسرت كل المقولات السابقة عن الجبش الذي لا يقهر.

انتصرت في قدرتها على توحيد كلمة العلماء والمثقفين للقيام بدورهم الحقيقي في بث فضيلة الجهاد ومقاومة الاحتلال لدى الشعوب العربية والاسلامية.

انتصرت في احياء واجب الجهاد لدى الشعوب العربية والاسلامية، بعد ان استطاعت الولايات المتحدة الصليبية والكيان الصهيوني الى زرع الخوف لدى العلماء والسياسيين والمثقفين والشعوب حتى من ذكر كلمة الجهاد.

أنتصرت بقدرتها على خلق محور عربي اسلامي رافض لما يدور حاليا في غزة، وخلقت الشجاعة لدى بعض القيادات العربية بأن تقول لا لأمريكا والكيان الغاصب وبعض الحكومات العميلة هنا وهناك. وخلقت حراك سياسي جديد قد يبعث الأمل من جديد على الجهاد من أجل تحرير فلسطين العزيزة.

نجحت في بناء  قيادات سياسية متجددة وناشطة تستطيع القيام بالدور السياسي المنوط بها في كل المجالات، للتعامل مع الواقع السياسي والعسكري الحالي في ظل استراتيجية حماية القيادة السياسية الرئيسية للمقاومة.

هذه هي بعض انجازات المقاومة الفلسطينية والأنفس الطيبة التي زهقت على أرض غزة العزة في سبيل احياء هذه الأمة من جديد .

هذه هي بعض الانتصارات التي أسعفتني ذاكرتي الضعيفة أن أذكرها الآن، وبالتأكيد هناك مجالات أخرى لم أحتويها في مقالتي.

هذه هي الانجازات الحقيقية على أرض الواقع التي يحاول المتخاذلين والمنهزمين نفسيا أن ينكرونها….هي الانتصارات الحقيقية التي عجزت الحكومات العربية المستكينة للعدو أن تحققها لأمتها التي تبحث عن انتصار حقيقي على أرض الواقع منذ عشرات السنين.

يكفي المقاومة العزيزة في غزة هذه الانتصارات التي حققتها حتى الأن، ويبقى الانتصار الحقيقي لأهل غزة في تحقيق الشهادة في سبيل الله.

قال تعالى: إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (آل عمران : 140)

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المقاومة انتصرت ……وكفى”

  1. تحية طيبة…

    بورك قلمك الحر الابي…

    دمت بخير…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر