Never , Never , Never , Give Up
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم
Never , Never , Never , Give Up
الأطفال هم العماد الرئيس لمستقبل الأمم .
وبقدر اهتمامنا بهم ، بتنمية مداركهم ومهاراتهم في شتى العلوم والفنون ، بكل الوسائل الممكنة ، بقدرما سنزع فيهم حب العلوم المختلفة ، والتي هي المحرك الرئيس لاقتصاد المستقبل ، مما سيساعد في بناء عالم أفضل لهم وللآخرين .
احدى الوسائل الممكنة للوصول لذلك ، هو بناء متاحف ومراكز العلوم المختلفة ، التي من شأنها شرح الظواهر الكونية والعلمية والرياضية ، بشكل مبسط وسهل وممتع ومسلي ، وفقا للمرحلة العمرية للأطفال والمراهقين .
لقد سنحت لي الفرصة زيارة مجموعة من المراكز العلمية في الولايات المتحدة ، وبريطانيا ، والتي تم بنائها لتأسيس وتعزيز الجوانب العلمية لدى الأطفال ، عن طريق عرض مجسمات ، بعضها القليل ثابت ، ومعظمها متحرك ، الى جانب قاعدة مثبتة بالقرب من المجسم ، تشرح موضوع الظاهرة ، وأسبابها ، الى جانب وجود متخصصين في العلوم للاجابة على تساؤلات الحضور حول الظواهر المختلفة .
كل تلك المناشط يتناولها الأطفال ، الى جانب والديهم ، بشكل عملي وممتع عن طريق مشاركتهم الذهنية والحركية في فهم النشاط والقيام به في بعض الأحايين ، بعيدا عن أجواء الحفظ والتلقين فقط .
أتمنى رؤية أمثلة لهذه المراكز والمتاحف العلمية في عالمنا الاسلامي ، والتي من شأنها رفع الوعي العلمي والتقني لدى الاطفال ، والمراهقين ، وحتى
الله أكبر …الله أكبر …الله أكبر .. لا اله الا الله .. والله أكبر .. الله أكبر …الله أكبر .. ولله الحمد
اليوم … يقف الحجيج بعرفات ، هذا الموقف العظيم الذي يلبي فيه الحجاج نداء مولاهم لهم بالحج الى بيته العتيق .
اليوم تذرف الدموع ، وتسكب العبرات ، وتخشع القلوب ، وتلهج الألسن بالدعاء للرحمن الرحيم ، طالبة منه عز وجل المغفرة والتوبة والرحمة بهم ، لما كان منهم في الأيام الخالية .
اليوم ، يتطلع الحجاج الى نظر الرحمن الى ضعف حيلتهم ، متطلعين الى رضى المولى عنهم ، والى مغفرته لهم ، كي يعودوا كيوم ولدتهم امهاتهم ، دون ذنوب يحاسبون عليها يوم القيامة .
فيا لسعادة الحجيج بهذا الموقف العظيم ، ويا لهناهم بالتواصل مع مولاهم الغفور في هذه الساعات الطيبات التي يفضي بها كل مسلم الى ربه بكل ما فيه من رجاء الى طلب رضاه ، وبلوغ رحمته ، والوصول الى جنته .
خطاب سمو الأمير…..انطلاق مرحلة جديدة للبناء
من كان يتوقع أن يعود المفكر الاسلامي راشد الغنوشي الى الأضواء من جديد من منفاه الاجباري في لندن طوال فترة حكم الهارب بن علي .
لقد ذاق هو وحركة النهضة وأعضاءها الأمرين من النظام السابق وزبانيته ، وعذب من عذب ، وقتل آخرون ، بالاضافة الى نفي وهروب البقية الباقية .
لقد اعتقدت أن الحال قد مضى بالغنوشي ليترك المعترك السياسي ويتجه الى التنظير والظهور على قنوات الجزيرة والحوار وغيرها من الوسائل الاعلامية . كما ظننت أن المؤتمرات هي السبيل الوحيد الذي يستطيع فيه هذا المفكر أن يحافظ على ما تبقى له من ظهور ليعرض أفكاره على المجتمعات الاسلامية علها تستفيد بشيء منها ، بعد أن حرمه النظام من ممارسة حقه الانساني في التعبير بحرية عن رأيه الشخصي ، وتطلعاته نحو وطنه الأم ، ومساهمته في بناء مستقبله .
كما شككت سابقا في امكانبة أن يكون للغنوشي أي دور سياسي أو فكري في تونس ، واعتقدت بأن حزب النهضة قد انتهى الى غير رجعة ، خاصة مع ظواهر التغريب التي عمت البلاد طوال فترة
نهاية مأساوية للرجل الذي ملء الأرض جلجلة وعنفوانا وبطشا وظلما وجبروتا .
بعد كل ذلك السلطان والجاه والمال والقوة والنفوذ ، أصبح جثة هامدة تنتظر رحمة المولى بها في يوم الحساب ، يوم لا ينفع سلطان ولا مال ولا بنون ولا عزوة .
كم هو ضعيف هذا الانسان في أصله ، ولكن زينة الحياة الدنيا وزخرفها تجعله يتعالى على الناس ، ويظلمهم ، ويحتقرهم ، حتى لكأنه آلهه .
متى يرعوي الطغاة عن طغيانهم . لا ، بل قل ، متى ينحني الظلمة أمام مولاهم عز وجل سائلوه المغفرة والتوبة عن ما قاموا به في حق رب العباد والعباد .

الحياة الزوجية السعيدة القائمة على الحب والاحترام المتبادل بين الزوجين هي مبتغى الجميع ، ولكن للوصول الى ذلك ، ينبغي على الرجل أن يقوم ببعض الأمور البسيطة التي من شأنها أن تعزز العلاقة الايجابية بينه وبين شريكته في تلك المؤسسة العظيمة . وفي الأسطر التالية ، سنوضح بعض الطرق العملية المفيدة التي أثبتت الدراسات والتجارب الحياتية للبعض ، أهميتها في تأكيد العلاقة بين الزوجين :
.bmp)



تحاول وزارة العدل الأمريكية عرقلة مشروع اندماج أكبر شركتين أمريكيتين للهواتف المتحركة بقيمة 39 بليون دولار ، وذلك للأسباب التالية :

أولى لك أن تتألم لأجل الصدق .. من أن تكافأ لأجل الكذب









